العالم العربي: من التفتيش الموروث إلى تعثر الإشراف التربوي
بعد تحليل النماذج الدولية التي انتقلت من التفتيش إلى الإشراف التربوي، كما في التجربتين الأوروبية واليابانية، ثم النموذج الفنلندي الذي قام على الثقة المهنية والجودة التعليمية، تبرز التجربة العربية بوصفها مسارًا مختلفًا تشكّل في سياق تاريخي خاص، فقد تداخل فيه الإرث الإداري الاستعماري مع مشاريع بناء الدولة الوطنية، مما جعل مسار تطور التفتيش التربوي يتسم بنوع من الاستمرارية البنيوية، رغم تعدد محاولات الإصلاح.